شاطر
 

 الصحة الجنسية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soubhi
المدير العام
المدير العام
soubhi

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 07/05/2012
العمر : 52

الصحة الجنسية  Empty
مُساهمةموضوع: الصحة الجنسية    الصحة الجنسية  I_icon_minitime11/6/2012, 11:34 am

جهاز حيوي يحتاج لعناية خاصة
الصحة الجنسية تبدأ من الأعضاء التناسلية


تتسبب العلاقة الجنسية بين الأزواج في بعض الأحيان إلى حدوث بعض الأمراض أو الالتهابات بسبب النظافة الشخصية أو الجهل بالطرق الصحيحة للوقاية من بعض الميكروبات ، لذلك على كل امرأة أن تعلم أن الصحة الجنسية تبدأ من العناية والفهم الجيد لطبيعة الجهاز التناسلي لأنه الجهاز الحيوي و المهم.

ويؤكد الأطباء أن الجهاز التناسلي معرض إلى أن يصاب بعدوى مزمنة ترفع من فرصة الاصابة بالسرطان، لذا لا بد من الحرص والتشخيص و العلاج المبكر.

من الوارد أن تشتكي السيدة من الإصابة بالتهابات في أعضائها التناسلية، وعلىالرغم من الخجل والخوف، فلا يوجد سبب لتأخير قصد الاستشارة الطبية، فمن الممكن علاج معظم هذه الحالات بالعلاج العقاقيري المناسب.

وأوضحت الدكتورة نجلاء الزعفراني طبيبة أمراض النساء والحمل والولادة أن أهم عامل في تحديد فعالية العلاج، هو التشخيص المبكر والمواظبة على العلاج ، ومن أكثر مسببات الالتهاب شيوعا هي: الفطريات ثم بكتيريا التريكومونس والبكتيريا اللاهوائية ولكل واحدة من هؤلاء علاج مختلف. وقد تحدث العدوى خلال العلاقات الجنسية، أو قد تصاب السيدة بالالتهابات الفطرية أو البكتيرية نتيجة قلة أو فرط نظافة الأعضاء التناسلية أو تناول المضادات الحيوية أو ممارسات خاطئة أخرى. وحول هذا الموضوع كان لنا معها هذا الحوار.

أنواع الالتهابات

وقسمت الدكتورة نجلاء الزعفراني الالتهابات النسائية بحسب جريدة "القبس" المنطقة التي يهاجمها الإنتان أو يصيبها، إلى:

1 - التهابات الجزء السفلي من الجهاز التناسلي، وهو المهبل والأعضاء التناسلية الخارجية. وأنواع الجراثيم التي تصيب هذا الجزء لا تصيب الجزء العلوي من الجهاز التناسلي مثل الترايكومونس والفطريات. وتسبب هذه الأنواع شعور السيدة بأعراض مزعجة مثل الحكة وظهور الحبوب وأعراض جلدية ورائحة كريهة.

2 ــ التهابات الجزء العلوي من الجهاز التناسلي، وهو الرحم وقنوات فالوب والمبيض. ومن أشيع مسبباتها: الكلاميديا والسيلان (الجونوريا) ولا ترافقها عادة أي أعراض واضحة أو ملحوظة، وقد تشعر السيدة بعرض شائع وهو ألم الظهر. ويسبب إهمال علاج هذه الأنواع من الالتهابات مضاعفات خطرة على صحة المرأة، وهو ما يعلل أهمية اكتشافها في وقت مبكر من الإصابة، لأن تطور المرض قد يسبب حدوث التصاقات في قناة فالوب وانسدادها، مما يسبب العقم او آلام مزمنة أسفل البطن.

أدوات الطبيب خلال التشخيص

1 ــ الأعراض السريرية مهمة جدا.
2 ــ المسحة المهبلية: وتشمل أخذ عينة من المنطقة الخارجية أو من المنطقة الداخلية العلوية في المهبل.
3 ــ فحص عينة من الدم.
4 ــ أخذ عينة من عنق الرحم.
5 ــ التصوير من خلال الأشعة فوق الصوتية (السونار)، وعادة ما يكون داخليا لتحري وجود أعراض مرضية أو انسداد أو تهيجات في الأعضاء التناسلية.
6 ــ يستعان بالمنظار في بعض الحالات، ويكون الهدف من فحص المنظار إما تشخيصيا لرؤية المنطقة وأخذ عينات أو علاجيا بإزالة الزوائد اللحمية أو التليفات أو كي القرح والتكيسات.

الإصابة بالفطريات

يرجع السبب الأكثر شيوعا لشكوى السيدات من الافرازات إلى الإصابات الفطرية. وتتميز بأعراض معينة، مثل: خروج افرازات بيضاء اللون مثل الحليب وتشبه الزبادي، وترافقها حكة شديدة. وبالنسبة للعلاج تقول د. الزعفراني:"في أول إصابة للسيدة، يكتفي بعلاجها من خلال تناول الحبوب والتحاميل لمدة شهر، ولكن إن تكررت الإصابة لأكثر من مرتين متتاليتين، فهنا ينصح بتناول العقاقير العلاجية لمدة 6 أشهر للقضاء على المرض نهائيا وتقليل احتمال تكرار الإصابة".

أسباب الالتهابات


توجد مجموعات من الفطريات على أعضاء السيدة التناسلية الخارجية بشكل طبيعي، ومن دون أن تسبب لها أي ضرر أو أعراض. ولكن هنالك عدة أمور تسبب تهيجها وزيادة نشاط الفطريات الضارة وتغلبها على البكتيريا الحميدة. ومن أهمها:
1 - التغييرات الهرمونية التي تؤثر وتخل باتزان النظام البيئي في منطقة المهبل، مثل: حدوث الحمل أو تناول حبوب الحمل أو الإصابة بمرض يسبب الاضطرابات الهرمونية.
2 - الرطوبة والحر ولبس ملابس داخلية مصنوعة من نايلون مما يسبب تعرق المنطقة.
3 - تناول المضادات الحيوية التي تقتل بكتيريا المهبل المفيدة، مما يسمح للفطريات الضارة بالنمو والتكاثر بشكل غير مسيطر عليه.
4 - كثرة استخدام الغسل المهبلي، فالمهبل يحتوي على ميكروبات كثيرة ولكنها مفيدة لوقايته من الأمراض ويسبب الإكثار من الغسل قتل الميكروبات المفيدة والسماح للفطريات بأن تتكاثر.

رائحة كريهة

قد تشكو السيدة من التهابات تتميز بخروج افرازات هلامية شفافة وكريهة الرائحة، وتظهر رائحتها الكريهة بوضوح خلال الجماع، لكون قاعدية السائل المنوي تعمل على تهييجها وزيادة نشاطها ورائحتها. وترجع هذه الأعراض للإصابة بالتهابات البكتيريا اللاهوائية مثل الترايكومونس والفجاينوسس. واكثر الاسباب شيوعا للإصابة بها هو تناول المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا المهبلية المفيدة وتسمح بنمو البكتيريا اللاهوائية الضارة.

وحول التهابات الأعضاء العلوية من الجهاز التناسلي، فقد يصيب السيلان والكلاميديا المرأة من دون ظهور أعراض تنبهها الى الإصابة. وتبين الإحصائيات بأن %80 من السيدات المصابات لا يشعرن بأي أعراض. بينما لا يشعر %50 من الرجال المصابين بأي أعراض. وعليه، فقد لا تعي السيدة أنها مصابة، فتنقل العدوى إلى الرجل لتظهر عليه الأعراض، وقد يكون العكس هو الصحيح بالنسبة للرجل أيضا. ولذا، فعند اكتشاف الإصابة بمرض ينتقل جنسيا، ينصح الزوجان بالخضوع للفحص. وغالبا ما ينصحون بتناول العلاج معا، حتى لا يتناوله احدهم فيشفى ثم تسبب العلاقة مع الشريك المصاب تكرار العدوى.

علاج الكلاميديا

أشارت د. الزعفراني إلى صعوبة تشخيص الإصابة بجرثومة الكلاميديا لأنها تتطلب وقتا أطول، ويكتشف وجودها من خلال وجود أجسامها المضادة في تحليل الدم. وقالت: يجعلنا الشك في الإصابة من خلال الأعراض والتاريخ المرضي نبدأ بالعلاج فورا. ومن المهم التنويه إلى أن أي تدخل في عنق الرحم لا بد من أن يتبعه تناول علاج الكلاميديا الوقائي. فمثلا، لو خضعت السيدة لعملية تنظيفات مهبلية أو تركيب لولب أو فحص قنوات فالوب بالصبغة، فتنصح بتناول جرعة وقائية من علاج الكلاميديا وهي عبارة عن حبتين تتناولها مرة واحدة.

اللولب الهرموني

شددت الدكتورة على فائدة اللولب الهرموني كعلاج لبعض الحالات، وقالت موضحة: بدلا عن الخضوع لعملية استئصال الرحم لمن تعاني غزارة الطمث، يمكن حل مشكلتها بتركيب اللولب الهرموني. وللتفصيل، عادة ما ينصح الأطباء من تعاني غزارة الطمث وتعدى عمر 45 سنة باستئصال الرحم، بيد ان اللولب الهرموني يحل هذه المشكلة بسهولة وأمان، ولكن بشرط عدم وجود سبب عضوي للنزف أي يكون السبب خللا وظيفيا في بطانة الرحم.
كما يمكن استخدامه عند النساء الأصغر سنا، لعلاج غزارة الطمث وكوسيلة فعالة جدا لمنع الحمل (تصل كفاءتها في منع الحمل مثل كفاءة عملية ربط الأنابيب). والنقطة الايجابية في هذا الإجراء، هي عدم تأثيره في خصوبة المرأة، فمن الممكن أن تحمل بعد إزالته مباشرة.

وأضافت : بدلا عن تناول السيدة عقاقير تحتوي على هرمون البروجيسترون للسيطرة على غزارة الطمث، يمكنها تركيب هذا الجهاز في الرحم والحصول على العلاج الموضعي مباشرة.

وللتوضيح، يشبه هذا الجهاز شكل اللولب العادي الذي يثبت في داخل الرحم. والفرق بينهما هو أن اللولب الهرموني يقوم بإفراز جرعة صغيرة يوميا من هرمون البروجيسترون موضعيا في الرحم، فلا ينتشر في الجسم. وهو ما يعمل على ترقرق وضعف سماكة بطانة الرحم، ويترتب عليه انخفاض كمية الدماء أثناء الطمث.

ولكن، ليس له تأثير على عملية التبويض أو على هرمونات المرأة أو على أعراض الدورة الشهرية، مثل الانتفاخ والألم وتورم الثدي، وعمر الجهاز الافتراضي هو 5 سنوات، وينصح بتغييره بعد ذلك.

الآثار الجانبية


تظهر في %1 من النساء اللاتي يستخدمن اللولب الهرموني أعراض مثل الصداع وكبر حجم الثدي. كما يوجد عرض شائع يظهر خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه، وبخاصة في السيدات الصغيرات (تحت 35 سنة). ولكنه عرض سرعان ما يختفي بعد فترة، وهو استمرار نزول قطرات الدم (التنقيط) بعد انتهاء الطمث، وقد لا يفسر أو ينبه الأطباء إلى هذا العرض قبل تركيب الجهاز للنساء، مما يسبب إزالة البعض له لمفاجأة عرض التنقيط.
ولكن تنصح الطبيبة السيدات بالصبر إلى أن يتوقف التنقيط بعد مرور أشهر، في مقابل راحتهم لخمس سنوات مستقبليا من غزارة الطمث. ونصحت الأطباء بضرورة تنبيه السيدات وإعدادهن لتوقع هذا العرض مع تشجيعهن على الصبر لاشه عدة ر قبل قرار إزالة الجهاز.

فحص مسحة العنق

تبدأ السيدات في الدول المتطورة بالخضوع لفحص مسحة عنق الرحم روتينيا من بعد بلوغهن عمر 25 سنة. ويهدف الفحص إلى اكتشاف أي تغييرات أو تحورات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، حتى يتم علاجها قبل تحولها إلى السرطان. ولكن بدء هذا الفحص في وقت مبكر من حياة السيدة الغربية يعزو إلى بدئها في ممارسة العلاقات الجنسية منذ سن مبكرة (غالبا قبل بلوغ 16 عاما). ونظرا لاختلاف الوضع في دولنا العربية، نصحت الدكتورة بأن تبدأ السيدة المتزوجة بالخضوع إلى هذا الفحص بعد سنوات عدة من الزواج وعلى أن تكون أكبر من 25 عاما.
وينصح الخبراء الفئة العمرية التي بين 25 و50 سنة بإعادة الفحص دوريا كل 3 سنوات، فيما يعاد الفحص كل خمس سنوات لمن تعدت عمر الخمسين عاما، حيث تقل نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم مع تقدم عمر السيدة.

وأثبتت الدراسات بأن التطعيم المسمى اتش بي في، HPV - Human Papiloma Virus، يقي من الإصابة بسرطان عنق الرحم. وبما أن التطعيم يحتوي على مضادات لمجموعة من الفيروسات، فهو يقي أيضا من الإصابة بالفيروسات المسببة للثآليل. وقد ازدادت التوعية حول أهمية أخذ هذا التطعيم في وقت مبكر بعد الزواج لحماية السيدة من انتقال الأمراض الجنسية والإصابة بسرطان عنق الرحم. ويمكن الخضوع لهذا التطعيم في أي وقت بعد الزواج وان كان يفضل إعطاؤه للشابات قبل الزواج. كما يمكن تطعيم المصابة بالثآليل من ضمن خطة علاجها.

اعتقادات خاطئة

1 ــ الخطأ: الالتهابات التناسلية تسبب سرطان عنق الرحم.
الصحيح: ما يسبب سرطان عنق الرحم هو العدوى بفيروس البابيلوما البشري.
2 ــ الخطأ: وجود إفرازات مهبلية تمنع من الحمل.
الصحيح: إن وجود افرازات مهبلية أو إصابة بالتهابات لا يؤثر في الخصوبة ولا يمنع الحمل. والدليل هو معاناة العديد من الحوامل افرازات مهبلية والتهابات وحيرة الأطباء في الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاجهن من دون التأثير في الحمل والجنين ويعالجن بالأدوية الموضعية.
3 ــ الخطأ: استلقاء السيدة بعد الجماع لنصف ساعة يزيد من فرصة الحمل.
الصحيح: تدخل جميع الحيوانات المنوية خلال نصف دقيقة من القذف إلى داخل المهبل، فتصل إلى الرحم لإتمام عملية الإخصاب. وعليه، فلا يزيد الاستلقاء أو رفع الأرجل بعد الجماع من فرصة الحمل.
4 ــ الخطأ :عدم الاغتسال بعد الجماع يزيد من فرصة حدوث الحمل.
الصحيح: تصل جميع الحيوانات المنوية إلى الرحم خلال نصف دقيقة. وعليه، فان ما يخرج أو يتبقى في مهبل السيدة وعلى أعضائها التناسلية الخارجية هو السائل فقط وليس للاغتسال تأثير في الإخصاب، ولكن له تأثير في النظافة الشخصية والوقاية من الالتهابات.
5 ــ الخطأ: تكرار الاغتسال يوميا بالغسول المهبلي من الداخل والخارج يقي من الالتهابات.
الصحيح: لا ينصح أبدا بالاغتسال الداخلي لأنه يسبب اختلالا في بيئة المهبل الوقائية، إلا في حالتين: بعد الجماع وبعد انتهاء الطمث فقط. أما تكرار استعمال الغسول المهبلي اليومي والإفراط في النظافة، فيسببان اختلالا في بيئة الأعضاء التناسلية وقتل بعض الجراثيم المفيدة والحميدة وبالتالي السماح للجراثيم الضارة بالتكاثر والنمو، وهو ما يسبب الإصابة بالالتهابات، لذا ينصح باستخدام الغسول مرة يوميا فقط.
6 ــ الخطأ: استخدام الطبيب الأدوات للفحص المهبلي والداخلي يسبب العدوى والإصابة بالتهابات.
الصحيح: هذا الاعتقاد خاطئ جملة وتفصيلا، فحاليا يستعمل الأطباء أدوات بلاستيكية معقمة، وجميعها تستخدم لمرة واحدة فقط ويتم التخلص منها مباشرة.

إصابات تمنع الحمل

تصاب بعض السيدات بالثآليل التناسلية والتي تتميز أعراضها بظهور لحميات جلدية أو زوائد لحمية ولها رأس مثل الدبوس. ويترتب عن إهمال علاجها، كبر حجمها وانتشارها بحيث تغطي كامل منطقة فتحة المهبل وفتحة الشرج. وقد يكبر حجمها بشكل كبير، بحيث لا يمكن توليد الحامل طبيعيا من خلال المهبل، بل تستدعي ولادتها الخضوع للعملية القيصرية.

وطبعا، فالمصابة تشعر بوجود اللحميات فهي ملموسة، وشكلها مقزز ولكنها عادة لا تكون مؤلمة. ولكونه مرضى معديا، فقد ينتقل من خلال العلاقة الجنسية إلى الزوج.

ويمكن علاجها من خلال المس، ولكنه يتطلب الصبر والخضوع لجلسة أسبوعيا لفترة طويلة، بينما يمكن العلاج من خلال جلسات الكي. ولا يغفل هنا أهمية الخضوع للتطعيم ضد الفيروس المسبب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الصحة الجنسية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الإبداع والتميز :: |¦| •° الملتقيات الأسرية والإجتماعية °• |¦| :: •¤•° الملتقى الصحي °•¤•-